هل الوصول إلى الحق فيما يتعلق بالأديان سهل أم صعب؟ 

مضمون السؤالتبلغ عدد الأديان الرئيسية في العالم اليوم حوالي عشرة أديان، وتتفرع كل منها ويتفرع كل منها إلى ما يزيد على مئة وسبعين دين، بالإضافة أنه في التاريخ البشري زاد عدد الأديان عن عشرة آلاف دين منها 150 ديانة زاد عدد المؤمنين بها على مليون فرد، فكيف يمكن للإنسان بعقله القاصر ورحلة حياته الصغيرة أن يستخلص الحق من كل تلك الأديان والفرق؟ وكيف يمكن للمؤمنين أن يدّعوا أن إيمانهم وإلههم كلّف البشرية كلها بالإيمان بواحد فقط من تلك الأديان وأن ذلك هو مقصود الرسالات السماوية مع صعوبته؟

الاجابة: هذا السؤال واحدٌ من الأسئلة المهمة والمتكررة، يطرحه السائلون حول العالم بمختلف أعمارهم وأعراقهم؛ كيف نعرف أن الدين الذي وُلدنا عليه هو الدين الذي ارتضاه الله لنا وكلّفنا باتباعه؟

إن الحقيقة التي أجمع عليها مؤرخو الأديان هي أنه ليست هناك جماعة إنسانية ظهرت، وعاشت ثم مضت، دون أن تفكر في مبدأ الإنسان، وسبب وجوده ومصيره، وفي تعليل ظواهر الكون وأحداثه، ودون أن تتخذ لها في هذه المسائل تصورًا ورأيًا معينًا، حقًا كان أو باطلًا. من هنا كان الدين ضرورة حتمية؛ إذ أنه يتصل بجوهر الحياة وسر الوجود، وكل محاولة لتفهم نشأة الدين في العالم تقتضي حتمًا التسليم بأن في قلب الإنسان وروحه نزعة روحية، ومطلبًا يتعدى حاجات كيانه الجسماني ومطالبه. لهذا يمكننا استنتاج أن هذا السؤال نابع من شخص يؤمن بالأديان وليس لديه مشكلة في قبول فكرة الإيمان بالله. كذلك لا يستبعد هذا الشخص كونَ الإسلام دين من عند الله تعالى. لذا ستكون الإجابة مراعية لهذين المنطلقين، وستتكون من جزأين: الأول: موقف الإسلام من الأديان الأخرى، والثاني: المنهج المتبع لمعرفة أي الأديان هو الحق.

الجزء الأول: ما هو موقف الإسلام من الأديان الأخرى؟

إذا أخذنا كلمة الإسلام بمعناها القرآني نجدها لا تدع مجالًا لهذا السؤال عن العلاقة بين الإسلام وبين سائر الأديان السماوية، فالإسلام في لغة القرآن ليس اسمًا لدين خاص، وإنما هو اسم للدين المشترك الذي هتف به كل الأنبياء، وانتسب إليه كل أتباع الأنبياء، هكذا نرى نوحًا يقول لقومه: “وأُمرت أن أكون من المسلمين” يونس: 72، ويعقوب يوصي بنيه: “فلا تموتنّ إلا وأنتم مسلمون” البقرة: 132، وابناء يعقوب يجيبون أباهم: “نعبد إلهك وإله آبائك إبراهيم وإسماعيل وإسحاق إلهًا واحدًا ونحن له مسلمون” البقرة: 133، وموسى يقول لقومه: “إن كنتم آمنتم بالله فعليه توكلوا إن كنتم مسلمين” يونس: 84، والحواريون يقولون لعيسى: “آمنّا بالله واشهد بأنّا مسلمون” ال عمران: 52، بل إن فريقًا من أهل الكتاب حين سمعوا القرآن: “قالوا آمنّا به إنه الحق من ربنا إنّا كنا من قبله مسلمين” القصص: 53.

وبالجملة نرى اسم الإسلام شعارًا عامًا يدور في القرآن على ألسنة الأنبياء وأتباعهم منذ أقدم العصور التاريخية إلى عصر النبوة المحمدية، ثم نرى القرآن يجمع هذه القضايا كلها في قضية واحدة يوجهها إلى قوم محمد صلى الله عليه وسلم ويبين لهم فيها أنه لم يشرّع دينًا جديدًا، وإنما هو دين الأنبياء من قبلهم: “شرع لكم من الدين ما وصّى به نوحًا والذي أوحينا اليك وما وصينا به إبراهيم وموسى وعيسى أن أقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه” الشورى: 13، ثم نراه بعد أن يسرد سيرة الأنبياء وأتباعهم ينظمهم في سلك واحد ويجعل منهم جميعًا أمة واحدة لها إله واحد كما لها شريعة واحدة: “إن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاعبدون” الأنبياء: 92.

ما هذا الدين المشترك الذي اسمه الإسلام، والذي هو دين كل الأنبياء والمرسلين؟

إن الذي يقرأ يعرف كنه هذا الدين، إنه التوجه إلى رب العالمين في خضوع خالص لا يشوبه شرك، وفي إيمان واثق مطمئن بكل ما جاء من عنده على أي لسان وفي أي زمان أو مكان، دون تمرد على حكمه، ودون تمييز شخصي أو عنصري بين كتاب وكتاب من كتبه، أو بين رسول ورسول من رسله، هكذا يقول القرآن: “وما أُمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين” البينة: 5، ويقول: “قولوا آمنا بالله وما أُنزل الينا وما أُنزل إلى إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط وما أوتى موسى وعيسى وما أوتي النبيون من ربهم لا نفرّق بين أحد منهم ونحن له مسلمون” البقرة: 136.

غير أن كلمة الاسلام قد أصبح لها مدلول معين، هو مجموعة الشرائع والتعاليم التي جاء بها محمد صلى الله عليه وسلم، أو التي استنبطت مما جاء به، فهل يرى الإسلام بهذا المعنى الخاص أن جميع الأديان الاخرى باطلة وليست لها صلة بالسماء؟

الإجابة باختصار: لا. فالله سبحانه وتعالى يخبرنا في القرآن بأسماء خمس وعشرين من الأنبياء والرسل، لكنه يقول لنا كذلك أن عدد الأنبياء والمرسلين غير مقتصر على هؤلاء. قال تعالى: {وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلًا مِّن قَبْلِكَ مِنْهُم مَّن قَصَصْنَا عَلَيْكَ وَمِنْهُم مَّن لَّمْ نَقْصُصْ عَلَيْكَ} غافر: 78. ثم إذا نظرنا إلى الأحاديث النبوية الشريفة نجد أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم يخبرنا أن الله سبحانه وتعالى بعث على مدار الزمان مائة وأربعة وعشرين ألف نبي، منهم ثلاث مئة وثلاثة عشر رسول. معنى هذا أن الله سبحانه وتعالى أرسل للناس ثلاث مائة وثلاثة عشر دين مختلف. هذه الأديان لم يخبرنا الله سبحانه وتعالى في القرآن أو على لسان النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلا عن القليل منها، فنحن لا نعرف مصيرها، ولا ندري أيٍ منها استمر إلى يومنا هذا في صورة محرّفة، وأي منها قد اندثر تمامًا. هذه الأديان كلها أرسلت إلى قوم مخصوصين في أزمنة مخصوصة، وليست أديان تطالب كل من جاء بعدها بأن يؤمن بها. بل إن الأنبياء والمرسلين الذين بُعثوا في هذه الأمم لو أدركوا حياة النبي صلى الله عليه وآله وسلم وبعثته لكانوا من أتباعه ولأمروا أتباعهم بالدخول في الإسلام. قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: (لو كان موسى حياً ما وسعه إلا اتباعي). وفي القرآن: {وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ لَمَا آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنْصُرُنَّهُ}. ومن مظاهر هذا التكليف الرباني أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لما أسري به إلى المسجد الأقصى صلّى إمامًا بجميع الأنبياء.

الحاصل أن الإسلام لا ينظر للأديان الأخرى على أنها خرافات محضة، بل لا يستبعد أن منها ما له أصل سماوي. وهذا من الممكن أن يكون تفسيرًا لما نراه في الديانات الأخرى من عمق ورُقيّ في الفكر والأخلاق والنظرة إلى الكون مع ما هم عليه من فساد الاعتقاد وعبادة ما لا يستحق العبادة. فالقرآن لا ينكر التشابه بينه وبين ما في الأديان السابقة من الجوانب الإيجابية، بل إنه يؤكد ذلك ويقرره، كما في قوله تعالى: “إنّ هذا لفي الصحف الأولى. صحف إبراهيم وموسى” سورة الأعلى: (18،19).

وقد نهانا ديننا الحنيف عن أن نتهم الأديان الأخرى، خصوصًا أديان أهل الكتاب من المسيحيين واليهود، بأنهم على باطل محض، وأنه ليس في ديانتهم شيء من الحق. فقد ذمّ الله تعالى من فعل ذلك من قبلنا في قوله تعالى: {وَقَالَتِ ٱلْيَهُودُ لَيْسَتِ ٱلنَّصَارَىٰ عَلَىٰ شَيْءٍ وَقَالَتِ ٱلنَّصَارَىٰ لَيْسَتِ ٱلْيَهُودُ عَلَىٰ شَيْءٍ وَهُمْ يَتْلُونَ ٱلْكِتَابَ} البقرة: 113. قال الإمام فخر الدين الرازي في تفسير هذه الآية: ”أي قالوا ذلك وحالهم أنهم من أهل العلوم والتلاوة للكتب، وحق من حمل التوراة أو الإنجيل أو غيرهما من كتب الله وآمن به أن لا يكفر بالباقي؛ لأن كل واحد من الكتابين مصدِّقٌ للثاني شاهدٌ لصحته، فالتوراة مصدِّقة بعيسى عليه السلام، والإنجيل مصدِّق بموسى عليه السلام.“ وقد أخبرنا صلى الله عليه وآله وسلم أن رسالته هي تكملة للرسالات السابقة، تبني على أساسها ولا تمحو الرسالات الأخرى كأنها لم تكن. فقد شبه الرسالات السابقة ببيت جميل، إلا أن فيه حجرًا ناقصًا يمنع نقصانه المبنى من الكمال. وقال صلى الله عليه وآله وسلم أنه هو هذا الحجر الناقص الذي يجعل البنيان الذي هو رسالة الله للخلق كاملًا. عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: “إن مثلي ومثل الأنبياء من قبلي كمثل رجل بنى بيتا فأحسنه وأجمله، الا موضع لبنة من زاوية، فجعل الناس يطوفون به، ويعجبون له، ويقولون: هلا وُضعت هذه اللبنة؟، قال: فأنا اللبنة، وانا خاتم النبيين”. وقد قال صلى الله عليه وآله وسلم: (إنما بُعثت لأتمم مكارم الأخلاق). هكذا كانت الشرائع السماوية خطوات متصاعدة ولبنات متراكمة في بنيان الدين والاخلاق، وكانت مهمة اللبنة الأخيرة أنها أكملت البنيان، وملأت ما به من فراغ، وأنها في الوقت نفسه كانت بمثابة حجر الزاوية الذي يمسك أركان البناء.

إنها إذن سياسة حكيمة رسمتها يد العناية الإلهية لتربية البشرية تربية تدريجية لا طفرة فيها ولا ثغرة ولا توقف ولا رجعة ولا تناقض ولا تعارض بل تضافر وتكامل ثم نمو واكتمال يتناسب مع تطور البشرية عبر التاريخ.

الجزء الثاني: كيف يختار الإنسان دينًا من بين سائر الأديان؟

إن الإنسان لديه عدة أشياء تساعده على اتخاذ القرار منها: الدليل العقلي على صحة هذا الدين، وكذلك قوة تأثير هذا الدين وقدرته على الإقناع واستيعاب الإنسان.

الدليل العقلي هو باختصار ما يمتلكه هذا الدين من براهين عقلية على صحة كونه رسالة من الله. فالإسلام مثلًا يقول لنا أن: الله سبحانه وتعالى أرسل النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأرسل معه القرآن. نحن نريد أن نتأكد من أن هذه الدعوى التي يدعيها الإسلام صحيحة، ماذا نفعل؟ أول ما نحتاج أن نعرفه هو أن نسأل: ما الدليل على أن سيدنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم نبيًا؟ الإجابة هي باختصار أنه مؤيد بالمعجزات وأن المعجزة هي دليل على النبوة. لكن كيف نعرف أن هذه المعجزات حصلت بالفعل؟ نحن نعرف أن المعجزات حصلت بالفعل عن طريق النظر في كيفية وصول هذه القصص (الأخبار) عن المعجزات إلينا. هل المصادر التاريخية يوثق بها؟ إن كانت مصادر موثوقة، فنحن نصدق أن المعجزات قد حصلت، وأن سيدنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم نبي وأننا يجب أن نتبعه. ثم تكون الخطوة التالية أن ننظر: هل القرآن وصل إلينا كما هو أم أنه تم تحريفه؟ إن كان قد وصل إلينا كما هو بدون تحريف، نتأكد أنه كلام الله، ونصدق كل ما هو فيه، بما فيه أن {الدِّينَ عِندَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ}. وهذه المعرفة التي نتوصل إليها تكفينا عن البحث في منهجيات بقية الأديان.

بعد ذلك يمكننا، من أجل زيادة اليقين ودفع الشك والوسوسة، أن ننظر في بقية الأديان. هل لديها رسالة من عند الله وغير محرفة، أم أن ما بين يدينا اليوم هو كتب لا نستطيع أن نثبت صحتها؟ وإن أثبتنا صحتها، هل لدينا أدلة تاريخية على ثبوت المعجزات لأصحاب هذه الأديان؟ إن لم نجد ذلك لديهم، ازداد تأكدنا أن {الدِّينَ عِندَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ} آل عمران: 19.

هذا ما دعا إليه الإسلام حيث أمرنا بالتحرر من أسر العقل الجمعي ومن سلطة الآباء ومن كل أشكال الأسر الاجتماعي، حين أعلن أنه ليس لذلك إلا طريقة واحدة؛ وهي التفكير الفردي الهادئ المتحرر من كل القيود إلا قيود البداهة والمنطق السليم: “قل إنما أعظكم بواحدة أن تقوموا لله مثنى وفرادى ثم تتفكروا” سبأ: 46.

ومما يزيدنا يقينًا أيضًا أن ننظر في قوة تأثير هذا الدين، فالدين إن اتبعه الإنسان اتباعًا صحيحًا، يكون فيه النجاة للإنسان في الدنيا والآخرة، بما فيه من أوامر ونواهي تحفظ على الناس دينهم وأعراضهم وأموالهم وأنفسهم وذرياتهم، وبما فيه من رحمة لهم من ظلم أنفسهم وظلم بعضهم لبعض، وبما تضمنه من هداية، ودلاله للإنسان على مراد الله منه وإخباره من أين أتى وإلى أين سيصير، وماذا عليه أن يفعل لتتحقق له السعادة.

فالإسلام مثلًا يعِد الإنسان أنه إذا اتبع الأوامر واجتنب النواهي، وزكّى نفسه وطهّر قلبه، واتبع الصالحين المشهود لهم بالصلاح، فإنما يحصل محبة الله والقرب منه والتأييد منه كما في الحديث: (كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر بها، ويده التي يبطش بها، ورجله الذي يمشي بها). هذه الحالة يسميها العلماء بالولاية، لأن الله سبحانه وتعالى يتولاه في جميع أموره توليًا زائدًا على ما يتولى به بقية المؤمنين. فيكون دائم القرب من الله، ولا يلتفت إليه غيره، ويكون قد حصل المقصود من العبادة: (أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك).

كذلك اتباع الدين يمنع الإنسان من الضلال من حيث السلوك. فنحن إذا نظرنا إلى العالم من حولنا، نجد كل شيء يلهي الإنسان عن الله، ويشغله عنه، ويدعوه إلى اللهث وراء ملذات الدنيا وشهواتها. هذا الانشغال الدائم بالدنيا يشغل الإنسان عن الله وذكره وشكره، بل قد يدعوه حب الدنيا إلى ارتكاب الكبائر كما هو مشاهد من حولنا. فالإسلام يلزم الإنسان بالصلاة خمس مرات في اليوم، ويشجعه على صلاة النوافل وقيام الليل، وعلى ترك الشهوات، وعلى كثرة الصيام، ويفرض عليه الزكاة، ويأمره أن يتجرد من كل ما يملك في رحلته إلى الملك سبحانه وتعالى لأداء مناسك الحج. كذلك يمنع الإسلامُ العبدَ من بعض شهواته ليحفظه من أن تكون الشهوات هي المتحكمة فيه، حتى يكون الإنسان ملك نفسه، ولا يكون عبدًا إلا إلى الله. وهذا أمر لا يوجد في العديد من الأديان الأخرى التي لا تلزم أتباعها بالعبادات اليومية، وتتركهم والكثير من شهواتهم، فتشغلهم الدنيا شيئًا فشيئًا حتى ينشغلون بها عن الله تعالى وينسون الدين تمامًا. هذه هي عظمة الدين الإسلامي، الذي يمنع الإنسان من اتباع شهواته اتباعًا يشغله عن المقصود من وجوده، كما تمنع الأم أولادها من كثرة اللعب وأكل الحلويات شفقة منها عليهم، لأنها تعرف أن الكثير من هذه الأمور يضرهم على المدى البعيد.

إذن، فالإسلام جاء لتكميل الديانات، ويمتلك الأدلة على أن ما بين دفتي القرآن هو وحي من عند الله، ويمتلك التشريعات التي تحافظ على الإنسان وتحميه من أن ينجرف وراء الدنيا وينسى الآخرة، وأيضًا يمتلك التعاليم التي تحافظ على المجتمع وترابطه، كما يحث أتباعه على التعارف والتعاون ونشر الحب والسلام، قال تعالى: “يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم” الحجرات: 13، وهذا هو ما يجعل الإسلام رسالة الله للناس كافة.

أهم المراجع:

  1. الدين، بحوث ممهدة لدراسة تاريخ الأديان  محمد عبدالله دراز
  2. أديان العالم هوستن سميث
  3. الإسلام وحاجة الإنسانية له  محمد يوسف موسى